رئيس مدينة الفيوم الجديدة يوجه حملات تفتيش بيئية موسعة لمواجهة مصادر التلوث بالمنطقة الصناعية..صور 

كتبت ضحي بدر

تنفيذا لتوجيهات السيد المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ،

وفي إطار التعاون المشترك بين الوزارات والهيئات الخدمية المختصة بالحفاظ على البيئة والصحة العامة،

تم تشكيل لجنة تفتيش بيئية موسعة تحت إشراف السيد المهندس/ شريف عبد البديع، رئيس جهاز تنمية مدينة الفيوم الجديدة والمشرف على مدينة الفشن الجديدة ، استجابة للشكاوى الواردة من السادة لمواطنين بشأن انبعاثات الدخان بالمدينة و التي تتسبب في أضرار صحية جسيمة .

و ذلك بحضور كلًا من:

الأستاذ/ محمد أنور رمضان ، الأستاذ/ وائل وصفي برسوم ، الأستاذ/ محمد عبد الحميد موسى ، ممثلي الرقابة التجارية بتموين الفيوم ـ الأستاذة/ رباب رجب أيوب ، ممثل السلامة والصحة المهنية بالفيوم ـ المهندس/ عاطف سامي ، ممثل الهيئة العامة للتنمية الصناعية ـ المهندس/ محمد مصطفى ممثل الرقابة الصناعية ـ المهندس/ فتحي شحاتة ، ممثل مديرية الزراعة بالفيوم ـ المهندس/ أيمن جوهر ممثل جهاز شؤون البيئة بالفيوم ـ وعن جهاز مدينة الفيوم الجديدة:

م.د/ إيهاب سعيد عبد العزيز , مدير إدارة التنمية ـ م.د/ أسماء عادل محمود ، مديرة التشغيل والصيانة ـ الأستاذ/ أبو الخير الهم ، القائم بأعمال مدير أمن الجهاز.

 

حيث قامت اللجنة بالمرور الميداني على عدد من المصانع، لفحص مصادر الانبعاثات ، ومراجعة أنظمة الفلاتر ووسائل الحد من التلوث ، التأكد من تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية ، التفتيش على خطوط الإنتاج ومراجعة إجراءات الالتزام بالاشتراطات والمعايير البيئية المعتمدة ، مراجعة السجلات البيئية الخاصة بكل منشأة ، و إعداد تقارير معاينة مشتركة .

 

كما تم التنبيه علي أصحاب المنشآت بسرعة الإلتزام بإعداد خطة أإصحاح بيئي متكاملة، والمتابعة الدورية مع جهاز شئون البيئة بوزارة البيئة .

 

ووجه عبد البديع  بإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي منشأة يثبت مخالفتها أو تسببها في الإضرار بالصحة العامة أو البيئة، مع التأكيد على عدم التهاون في هذا الشأن.

 

و أكد سيادته أن الحملات مستمرة وبشكل دوري لضمان بيئة صحية وآمنة لسكان مدينة الفيوم الجديدة ، ودعم جهود الدولة في تحسين جودة الهواء والحد من الانبعاثات الضارة مع ضمان تنمية صناعية منضبطة ، لتحقيق بيئة نظيفة آمنة للسادة المواطنين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى