مستشار الديوان الملكي السعودي لشؤون الإغاثة والأعمال الإنسانية يهنئ قداسة البابا تواضروس الثانى بنجاح العملية الجراحية ويتمنى له الشفاء العاجل وعودته سالماً إلى أرض الوطن لمواصلة رسالته الوطنية والروحية

كتبت د خديجه جابر

 

قدّم المستشار في الديوان الملكي السعودي لشؤون الإغاثة والأعمال الإنسانية معالي المستشار الدكتور الحبيب النوبي ,المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وسكرتير عام لجنة السياسات العامة للشئون العربية والإفريقية في البرلمان الأوربي, رئيس النادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك والمستشار الأسبق بمكتب الرئيس الأمريكي باراك أوباما خالص التهانى القلبية لقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لقداسته بإحدى المستشفيات بدولة النمسا، وأعرب المستشار الحبيب النوبي عن خالص تمنياته لقداسة البابا بموفور الصحة وتمام الشفاء العاجل ، داعياً الله أن يمتعه بدوام العافية ، وأن يُعيده سالماً معافى إلى أرض الوطن لمواصلة رسالته الوطنية والروحية ، وأشار المستشار الحبيب النوبي إلى أن قداسة البابا يقضي حالياً فترة المتابعة الطبية والنقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس بدولة النمسا ، مؤكداً تقدير الشعبين المصري والسعودي لمكانة قداسته ودوره الوطني الكبير فى ترسيخ قيم المحبة والتسامح وتعزيز وحدة النسيج الوطنى .

 

وفي السياق ذاته أعرب السفير الدكتور الحبيب النوبي راعي الإتحاد الدولي لشباب الأقباط في روما والرئيس التنفيذي لمجلس كنائس الشرق الأوسط والأدني وشمال أفريقيا عن تضامنه الكامل مع قداسة البابا تواضروس الثاني، برفع الصلوات من أجل إتمام شفائه العاجل والكامل.

 

وقال الحبيب النوبي، إن الكنائس الأعضاء بالمجلس تتحد في الصلاة من أجل قداسة البابا، راعي المحبة والسلام، مشيرًا إلى أن قداسته يمثل قيمة روحية وإنسانية رفيعة، ليس فقط لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بل لجميع الكنائس المصرية.

 

وأوضح راعي الإتحاد الدولي لشباب الأقباط في روما أن المسيرة الرعوية لقداسة البابا تواضروس الثاني اتسمت بالحكمة والانفتاح وروح العطاء، مؤكدًا أن الكنائس المصرية تنظر إلى قداسته بكل تقدير واحترام، وتثمن شهادته الحية للإنجيل، ودوره في ترسيخ المحبة وبناء الجسور بين الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى