سامي نصر الله: رسائل الرئيس من الأكاديمية العسكرية تؤكد صلابة الوضع الاقتصادي ويقظة الدولة تجاه التحديات الإقليمية

كتب محمد سليم

أكد النائب سامي نصر الله عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الأكاديمية العسكرية المصرية تمثل مشهدًا معبرًا عن فلسفة الدولة في هذه المرحلة، والتي تضع بناء الإنسان المصري في صدارة أولوياتها، بالتوازي مع الحفاظ على الانضباط والعمل المؤسسي.

 

وأوضح نصر الله، في تصريح صحفي له اليوم، أن حرص الرئيس على التواجد وسط طلاب الأكاديمية ومشاركتهم لحظات يومهم التدريبي يعكس اهتمام القيادة السياسية بالتواصل المباشر مع الأجيال الجديدة التي يجري إعدادها لتحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن وإدارته مستقبلًا، مشددًا على أن الدولة تركز على تأهيل كوادرها وفق معايير الجدارة والانضباط والالتزام، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويعزز روح المسؤولية الوطنية.

 

وأشار عضو صناعة البرلمان، إلى أن حديث الرئيس عن أهمية بناء الشخصية المصرية يؤكد أن التنمية الحقيقية لا تقتصر على إنشاء الطرق والمشروعات القومية، بل تمتد إلى الاستثمار في العقل والوعي والقدرة على اتخاذ القرار، وهو ما يتجسد بوضوح في مؤسسات إعداد القيادات، وفي مقدمتها الأكاديمية العسكرية.

 

وفي الملف الاقتصادي، قال سامي نصر الله، إن رسائل الرئيس بشأن تحسن الأداء الاقتصادي وزيادة جاذبية مناخ الاستثمار تعكس ثقة الدولة في مسار الإصلاح الذي تسير فيه، رغم ما يشهده العالم من أزمات متلاحقة. وأضاف أن تأكيد الرئيس على ضرورة مضاعفة الجهد والعمل يعبر عن مصارحة حقيقية مع المواطنين، وإدراك بأن التعافي الاقتصادي يحتاج إلى وقت وتراكم في النتائج.

 

كما ثمّن عضو مجلس النواب، تأكيد الرئيس توافر السلع واستقرار الأوضاع الداخلية، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان، معتبرًا أن ذلك يعكس قدرة الدولة على إدارة الأزمات العالمية وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بما يدعم الاستقرار الاجتماعي ويخفف من وطأة التحديات المعيشية.

 

وعلى الصعيد الخارجي، أوضح سامي نصر الله، أن إشارات الرئيس السيسي إلى تعقيدات المشهد الدولي تعكس وعيًا بطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أن السياسة المصرية تتسم بالاتزان والحكمة، وتركز على حماية الأمن القومي والحفاظ على استقرار الإقليم.

 

وفيما يخص تطورات القضية الفلسطينية شدد نائب الشرقية على أن تأكيد الرئيس ضرورة وقف الحرب في غزة وتكثيف الجهود لإدخال المساعدات الإنسانية وبدء إعادة الإعمار، يبرهن على ثبات الموقف المصري الداعم للحقوق الفلسطينية، والدور المحوري الذي تقوم به مصر سياسيًا وإنسانيًا لاحتواء التصعيد وحماية المدنيين.

 

واختتم النائب سامي نصر الله حديثه، بالتأكيد على أن كلمة الرئيس من داخل الأكاديمية العسكرية حملت رسالة طمأنة واضحة للمصريين، مفادها أن الدولة تمضي وفق رؤية مدروسة، تستند إلى إعداد أجيال مؤهلة، وترسيخ دعائم الاستقرار، ومواصلة مسيرة البناء رغم التحديات الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى