مدحت الكمار: زيارة أردوغان لمصر نقطة فارقة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأنقرة

كتب محمد سليم
أكد النائب مدحت الكمار عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل مرحلة جديدة ومفصلية في مسار العلاقات المصرية–التركية، وتضع أساسًا متينًا للتقارب بين البلدين على أسس الواقعية السياسية والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وأشار الكمار، في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن هذه الزيارة تعكس رغبة الجانبين في ترسيخ شراكة استراتيجية شاملة تشمل الأمن والاستقرار والاقتصاد والسياسة، وتؤكد على قدرة القاهرة وأنقرة على لعب دور مؤثر كقوتين إقليميتين أساسيتين في منطقة تمر بتحديات كبيرة وحساسة.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن زيارة أردوغان تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا للأزمات السياسية والأمنية، سواء على صعيد الملف الإيراني وتداعياته الإقليمية، أو الوضع في سوريا، إضافة إلى التوترات في غزة وما يصاحبها من انتهاكات تهدد استقرار الإقليم بأكمله، بما يشمل لبنان ودول شرق المتوسط.
وأكد مدحت الكمار، أن التنسيق المصري–التركي أصبح ضرورة استراتيجية لحماية الأمن البحري في البحر الأحمر، باب المندب، خليج عدن، قناة السويس، والبحر المتوسط، وهو ما يضمن أمن الملاحة الدولية وحماية المصالح الاقتصادية الحيوية للدول المطلة على هذه الممرات.
كما شدد النائب، على أن الأوضاع في السودان وليبيا تشكل تحديات مباشرة للأمن القومي العربي والإقليمي، ما يجعل التعاون الوثيق بين القاهرة وأنقرة أمرًا ملحًا لمنع التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وأشار نائب القليوبية، إلى أن زيارة أردوغان تفتح المجال لتعميق التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا، الذي يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الدولية، خاصة مع اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وتباطؤ النمو الاقتصادي.
واختتم النائب مدحت الكمار حديثه تصريحاته بالقول: نجاح زيارة الرئيس أردوغان لمصر قد يؤسس لعهد جديد من العلاقات بين القاهرة وأنقرة، يجعل من التنسيق الاستراتيجي بين البلدين نموذجًا يحتذى به في المنطقة، ويحقق الأمن والاستقرار للشعوب العربية والتركية على حد سواء.”




