الحبيب النوبي يثمن قرار الرياض والقاهرة بإغلاق مجالها الجوي أمام الإمارات ” رسالة واضحة بأن العبث بأمن المنطقة واستقرارها لم يعد مقبولاً أو قابلاً للتغاضي

كتبت د خديجه جابر

يُثَمّن السفير الدكتور الحبيب النوبي المستشار في الديوان الملكي السعودي ، المدير التنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض والرئيس التنفيذي للنادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك الخطوة المسؤولة التي اتفقت عليها المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية بمنع مرور طائرات الشحن العسكري الإماراتية فوق مجالهما الجوي، باعتبارها خطوة سيادية ضرورية لحماية الأمن القومي العربي. هذه الخطوة ترسل رسالة واضحة بأن العبث بأمن المنطقة واستقرارها لم يعد مقبولاً أو قابلاً للتغاضي.

ويؤكد السفير الحبيب النوبي أن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء منفرد، بل ينبغي أن تكون مدخلاً لتنسيق أعمق وأشمل بين القيادتين السعودية والمصرية، لمواجهة المخاطر الإقليمية المتصاعدة التي تهدد الإقليم. وفي مقدمة هذه المخاطر تأتي التصرفات الإماراتية المؤسفة، سواء في الشأن السوداني أو الليبي أو اليمني، حيث أسهمت سياسات الإمارات في تعقيد الأوضاع، وإطالة أمد الصراعات، وخلق ثغرات أمنية تؤثر على استقرار المنطقة ككل.

وإذ يبدي الحبيب النوبي تقديره للتطور الإيجابي الكبير في العلاقات المصرية التركية والقطرية
وفي هذا السياق، يُشير السفير الدكتور الحبيب النوبي إلى أهمية توسيع دائرة التنسيق #المصري-السعودي ليشمل ترتيبات إقليمية أوسع بوصفه ضرورة استراتيجية تتجاوز الخلافات الثانويه.
وهنا يأتي الحديث عن تحالف دفاعي متوازن يضم السعودية وتركيا وباكستان، وهو تحالف يجري الإعداد له ليكون إطاراً حقيقياً لحماية الأمن الإقليمي. ويُعرب الدكتور الحبيب النوبي عن أمله في أن تكون مصر جزءاً أصيلاً من هذا التحالف، ليس فقط لضمان أمنها القومي، بل أيضاً لدعم استقرار المنطقة في مواجهة المخاطر الوشيكة.

ويشدد الحبيب النوبي على أن ما يجري اليوم ليس مجرد أزمات معزولة، بل هو جزء من مخططات أوسع تسعى لإشاعة الفوضى في الإقليم. ومن هنا، فإن الرد عليها لا يكون بمجرد بيانات الإدانة، بل بإجراءات عملية وتحالفات فعلية.

ويأمل الحبيب النوبي أن تحذو بقية دول المنطقة حذو هذه الخطوة، وأن تتخذ إجراءات واضحة لمواجهة تغوُّل الإمارات ونفوذها، وسعيها لأن تكون ثغرة تنفذ منها رياح الفوضى إلى المنطقة. فصيانة الأمن القومي العربي واجب مشترك لا يحتمل التردد أو المجاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى