مدحت الكمار: ذكرى العاشر من رمضان جسدت أسمى معاني التلاحم بين القيادة والجيش والشعب

كتب محمد سليم
هنأ النائب مدحت الكمار، عضو مجلس النواب، الرئيس عبد الفتاح السيسي ورجال القوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات حرب العاشر من رمضان، مؤكداً أن هذه الحرب جسدت أسمى معاني التلاحم بين القيادة والجيش والشعب، وأسست لمرحلة جديدة في تاريخ الدولة المصرية الحديث.
وأشار الكمار، في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن التفوق الذي حققته مصر في حرب العاشر من رمضان لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج إعادة بناء المؤسسة العسكرية بعد هزيمة 1967، من خلال الاستثمار في التدريب والتسليح وبناء منظومة دفاعية متكاملة، مع تطوير عقيدة قتالية قائمة على المبادأة والمباغتة، مضيفاً أن العبور العظيم لقناة السويس كان بمثابة إعلان لاستعادة مصر زمام المبادرة الاستراتيجية.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن الجيش المصري في العاشر من رمضان كسر نظرية “الجيش الذي لا يُقهر”، وأعاد التوازن إلى معادلة الردع في المنطقة، ما مهد الطريق لتسوية سياسية أعادت الأرض وصانت الكرامة الوطنية، مؤكداً أن الانتصارات العسكرية تُترجم إلى مكاسب سياسية مستدامة من خلال الإدارة الحكيمة للنتائج.
وشدد النائب، على أن ذكرى حرب العاشر من رمضان تؤكد أن الأمن القومي مرتبط بقوة الاقتصاد والصناعة الوطنية واستقلال القرار، إلى جانب جيش قادر على الردع والحماية، مؤكداً أن وحدة الصف الداخلي كانت أحد أعمدة الانتصار، وأن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية يمثل الضمانة لمواجهة التحديات الراهنة.
واختتم النائب مدحت الكمار حديثه، بالدعوة إلى استلهام روح العاشر من رمضان في ترسيخ ثقافة العمل والانضباط والتخطيط العلمي داخل مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الأجيال الجديدة مطالبة بفهم أن هذا النصر كان نتاج تضحيات جسام ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، وأن مصر ستظل قادرة على حماية أمنها القومي وتحقيق تطلعات شعبها، مستلهمة من انتصارات العاشر من رمضان قيم الصمود والعزيمة نحو مستقبل أكثر استقراراً وتنمية.




